آخر الأخبار

طالبان تفرض البرقع على المذيعات.. ومخاوف على مصيرهن

لندن- عربي21 الجمعة، 20 مايو 2022 12:43 م بتوقيت غرينتش

تتزايد المخاوف لدى النساء الأفغانيات، من ملف الحريات، بعد تواتر أنباء عن قرار حكومة طالبان بفرض لباس البرقع في أثناء ظهور الصحفيات على الشاشات المحلية، فيما رصدت شبكة "سي إن أن" الأمريكية موقف بعض منهن.

 

وقال عاكف مهاجر المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان لوكالة رويترز: "التقينا أمس بمسؤولين إعلاميين.. قبلوا نصيحتنا بسعادة بالغة"، مضيفا أن "هذه الخطوة ستلقى ترحيبا من الأفغان".


وأضاف المتحدث باسم الوزارة الأفغانية: "آخر موعد لتغطية مقدمات البرامج التلفزيونية وجوههن، هو 21 أيار/مايو".

  

من جهتها، قالت الصحفية الأمريكية، والمذيعة بشكبة "سي إن إن" الإخبارية، أماندا أمانبور في سلسلة تغريدات نشرتها مساء الخميس؛ إنها زارت أفغانستان وناقشت مع الصحفيات الأفغانيات، يشعرن بقلق من مرسوم طالبان الجديد، وسط مخاوف حول استمراره على الإطلاق.

 

 

— Christiane Amanpour (@amanpour) May 19, 2022

 

 

وذكرت الصحفية الأمريكية في تغريدة أخرى أن مدير تلفزيون "طلوع نيوز" خبولواك سابايفي، فكر في إغلاق المحطة الإعلامية ومغادرة البلاد، لكنه قرر العكس لاحقا.

 

ونقلت عنه قوله: "لدينا العديد من الصحفيات، "وسنترك القرار الأخير لهن".

 

فيما قالت الصحفية الأفغانية "خاطرة"؛ إنها متوترة للغاية لدرجة أنها لم تستطع تقديم برنامجها بشكل جيد، مضيفة أنه " حتى لو ظهرنا مع البرقع، فربما سيقولون إن أصوات النساء ممنوعة.. إنهم يريدون إخراج النساء من الشاشة.. إنهم يخافون من المرأة المتعلمة"، وفقا لتغريدة أمانبور.

 

 

— Christiane Amanpour (@amanpour) May 19, 2022

 

 

ولفتت مذيعة "سي إن إن" إلى أنها استفهمت هذا القرار من المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، مطلع هذا الشهر في اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث ادعى أنه "استشاري".

 

وتابعت الصحفية الأمريكية بالقول؛ إن مجاهد تراجع عن موقفه لاحقا، بالقول: "ينبغي عليهم أن يرتدوه.. سيتم تنفيذ القرار".

 

 

— Christiane Amanpour (@amanpour) May 19, 2022

 

 

وقالت الصحفية "تحمينة" لـ"أمانبور":"ماذا علينا أن نفعل؟ لا نعرف.. كنا على استعداد للقتال حتى النهاية لأداء عملنا، لكنهم لم يسمحوا لنا بذلك".

 

بينما أفادت الصحفية "هيلا": "لقد تم أخذنا كرهائن.. لا يمكن للمرأة أن تتعلم أو تعمل. مثلي، الذي عمل على الشاشة لسنوات، ولم يستطع مغادرة أفغانستان.

 

وأضافت أنه "بسبب الخوف من طالبان، لا يمكنني الظهور على الشاشة مرة أخرى"، وفقا لتغريدات مراسلة شبكة "سي إن إن".

 

 

— Christiane Amanpour (@amanpour) May 19, 2022

 

 

 

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا