آخر الأخبار

جمجمة ثائر مصري بالجزائر تعيد سيرة "الوحدة بالأمة العربية"

عربي21- صلاح الدين كمال الأحد، 05 يوليو 2020 12:00 م بتوقيت غرينتش

تذكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي رابط "الأمة الواحدة" مع استعادة الجزائر لجمجمة ثائر مصري بين رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي الذي دام 132 عاما، وانتهى بالاستقلال في 5 تموز/يوليو 1962.


وصاحب الجمجمة رقم "5942" هو موسى بن الحسن الدرقاوي، من مواليد مدينة دمياط شمال مصر، والذي استقر في مدينة الأغواط وسط الجزائر عام 1829.


ووفق ما تروي كتب تاريخية فإن الدرقاوي استجاب لدعوة الشيخ أحمد بوزيان (أحد أعوان الأمير عبد القادر) من أجل التحضير لثورة الزعاطشة (واحات بسكرة).


وانتقل الدرقاوي إلى مدينة مسعد، وقاوم ببسالة الحصار المفروض عليهم بالواحات برفقة مجاهدي أولاد نائل وبوسعادة والمسيلة ممن التحقوا بالمقاومة في الزعاطشة.


وبتاريخ  26 تشرين الثاني/نوفمبر 1849 نسفت القوات الفرنسية دار الشيخ بوزيان فسقط  شهيدا، وأمر القائد الفرنسي "هيربيون"  بقطع رأس زعيم الثورة الشيخ بوزيان ورأسي ابنه والشيخ الحاج موسى الدرقاوي وتعليقهم على أحد أبواب بسكرة.

 

اقرأ أيضا: الجزائر: أكثر من 500 جمجمة لمقاومين لا تزال في فرنسا

 

ولا تزال تحتفظ فرنسا برفات وجماجم تعود للثوار الجزائريين، وتعرضها في متاحفها منذ حوالي 170 عاما، وقال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد، إن أكثر من 500 جمجمة، لا تزال في متحف بباريس.


ويعلق الباحث الجزائري عامر وهاب، على استعادة جماجم قادة المقاومة من فرنسا، بالإشارة إلى أنه كان "لافتا" وجود جمجمة تعود لأحد المجاهدين المصريين الذين قدموا للجزائر وشاركوا مع مقاومتها.


وتحمل مشاركة المصري في المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي دلالات عميقة، وفق ما قاله وهاب لـ"عربي21"، مضيفا أن من هذه الدلالات أن "هذه الأمة أمة واحدة، وأن المعتدي عليها واحد سواء اعتدى على الجزائر أو مصر أو فلسطين أو أي أرض إسلامية، والمستهدف واحد هو الشعوب المسلمة وثرواتها".

وقال: "المسلمون كانوا ملتحمين كالجسد الواحد، ولم تكن تفرق بينهم الحدود الوهمية الموجودة اليوم، والثورة الجزائرية كانت أحداثها تدور على أرض الجزائر لكن كثيرا من الخلايا التي تدعمها كانت موجودة في مصر وتونس وليبيا وتركيا وبلدان كثيرة".

ونوه إلى أن الجزائريين وهم يجابهون الاستعمار الفرنسي كانوا يشاركون بدعم الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي عبر توفير الدعم والسلاح، مؤكدا أن "الأمة كانت واحدة والمستهدف واحد، ولم يكن المسلمون يفرقون بين بعضهم البعض..".

وقال: "هذا يبعث الأمل على أن تتوحد الأمة من جديد، وهذا السبيل الوحيد لأن نتغلب على ما يجري في عالمنا العربي والإسلامي، وأن تتوحد الشعوب وتصبح يدا واحدة، ما زالت فلسطين أرضا محتلة وينبغي للأمة أن تجتمع على دحر المحتل وتوفر الدعم للمقاومة لأجل ذلك".

 

وتستعرض "عربي21" تفاعل النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي مع استعادة الجزائر جمجمة المقاوم موسى بن حسن الدرقاوي من فرنسا.

 

 

الجزائر تكشف عن هوية صاحب الجمجمة رقم ٥٩٤٢ ..
مصرى وإسمه موسى بن الحسن الدرقاوي أصله من دمياط جاهد إلى جانب أولاد نايل وحارب الإحتلال الفرنسى بكل ما يملك من قوة.

على كل أرض تركنا علامة، قلاعا من النور تحمي الكرامة 🇪🇬 pic.twitter.com/VE3A7V0RTJ

— 🇪🇬Marwa Rizk🇪🇬 (@ah_ma77) July 3, 2020

 

الرصاص اصدق قول من الجلد المنفوخ، قصة الشهيد المصري الذي روى دمه ارض الجزائر شهيدا، تمت سرقة رفاته قبل 170 سنة، من طرف المستدمر الفرنسي يرجع اليوم يستقبله اهله، و تزفه قواتنا العسكرية الى ارضه، فالجزائر و مصر امة واحدة، رحمه الله الشهيد موسى بن الحسن المصري الدرقاوي.


كمال pic.twitter.com/AWaHlVqluE

— كمال أبو أنيس 🇩🇿 (@kemalreda1) July 4, 2020

بعد 170سنة استعادت #الجزائر رفات وجماجم 24 شهيدا ممن قتلتهم فرنسا إبان حرب التحرير وحملتهم للعرض في متاحفها وكان من بينهم الشهيد"موسى بن الحسن الدرقاوي المصري" ابن محافظة #دمياط الذي قاد المقاومة في قبايل أولاد نايل في مدينتي الجلفة والأغواط حتى نال الشهادة مع ملايين المجاهدين. pic.twitter.com/8vxQOYouaD

— د. محمد الصغير (@drassagheer) July 4, 2020

1.سليمان"الحلبي"درس في #الأزهر_الشريف
وقتل كليبر قائد الاحتلال الفرنسي في #مصر
2.موسى الدرقاوي من #دمياط جاهد ضد فرنسا في الجلفة والأغواط #الجزائر مع قبائل أولاد نايل حتى نال الشهادة
3.عزالدين القسام ابن"اللاذقية"الذي تخرج في الأزهر ورفع راية الجهاد في #فلسطين واستشهد على ترابها pic.twitter.com/GHDggWHFO0

— د. محمد الصغير (@drassagheer) July 4, 2020

وليس أخي من ودَّني بلسانه
ولكن أخي من ودَّني في النَّوائب
تم استرجاع جمجمة البطل المصري موسي بن الحسن الدرقاوي pic.twitter.com/FObdWZJOvg

— الياس 🔂 Elias (@AOUSALG) July 3, 2020

من الجماجم التي استردتها الجزائر اليوم من باريس - وهي جماجم شهداء الثورة الجزائريّة - الجمجمة المرقّمة برقم 5942 جمجمة المجاهد المصري موسي الدرقاوي استشهد - إن شاء الله - في معركة الأغواط جنوب الجزائر عام 1852
عندما كانت الأمة ليس بينها حدود تمزّقها pic.twitter.com/zhzMNhRFl1

— حامد العلي (@Hamed_Alali) July 3, 2020

جمجمة رقم5942 هي جمجمة الشهيد المصري موسى الدرقاوي رحمه الله الذي قتل في تفجير بيت أستاذه الشيخ بوزيان في نوفمبر1849 على يدالجنرال الإرهابي Émile Herbillon

هكذا يخبرنا التاريخ أن العرب كانوا جسدا واحدا،شاميا ومغربيا ومصريا، يتألم ويمرض ويصحّ بكل أعضائه.معركته واحدة ومصيره واحد pic.twitter.com/PlYb51GcVZ

— محمد سعيد نشوان (@MohamdNashwan) July 4, 2020

عندما كنا جسداً وآحداً ، لا فرق بين شامي ويمني ومصري ومغربي ، الألم وآحد والمصير واحد..

هذه جمجمة الشهيد البطل المصري "موسى الدرقاوي"
رحمه الله الذي قتل في تفجير بيت أستاذه الشيخ بوزيان في نوفمبر1849 على يدالجنرال الإرهابي Émile Herbillon . pic.twitter.com/bUBgatQujy

— أيمن (@ayman_alfaoure) July 4, 2020

من بين الرفات التي استعادتها #الجزائر يوم أمس من فرنسا، هي جمجمة الشهيد (موسى الدرقاوي). هذا البطل كان من قادة المقاومة الشعبية بالجزائر، رغم أنه لم يكن جزائرياً، وإنما #مصرياً، وهو من قادة معركة الأغواط في عام 1852م

ستعود أمّتي مُوحَّدة بإذن الله "وَمَا ذلكَ على اللهِ بعزِيز" pic.twitter.com/EeLISbn0Ys

— نحو الحرية (@hureyaksa) July 4, 2020

 

بعد 170 عاما الجزائر تسترجع جماجم بعض شيوخ وأبطال الجهاد ضد فرنسا، ومن أشهرهم سيدي موسى بن الحسن الدرقاوي المصري الذي جاء من دمياط وشارك في الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي، وكذا الشيخ محمد الأمجد بن عبد الملك والمعروف بالشريف بوبغلة...رحمهم الله وأعلى درجاتهم في عليين pic.twitter.com/LxHPg3yJfW

— Mahammed Bouabdallah محمد بوعبد الله (@mahammedb) July 4, 2020

الشهيد الحاج موسى ابن الحسن الدرقاوي: جئت لارمي الفرنسيين في البحر واحرر العاصمة
زاحفا بجيشه من الجلفة اليها
الدمياطي المصري مولدا ومنشأ الجلفة دارا وسكنا المدني بدأ المقاومة من 1831 طيلة 18 عاما متواصلة حتى استشهاده هب لنصرة المقاومين الزعاطشة مع قبائل أولاد نايل (26/11/1849 pic.twitter.com/wh08FcL3Ho

— Nouidjem Mohamedنويجم محمد (@Nouidjem85) July 3, 2020

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا