آخر الأخبار

"عربي21" تحاور الشيخ رائد صلاح قبل بدء محكوميته لدى الاحتلال

رام الله- عربي21- فيحاء شلش الأحد، 09 أغسطس 2020 12:27 ص بتوقيت غرينتش

أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ رائد صلاح، أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، على مدار سنوات، تهدف إلى الاستفراد بالمسجد الأقصى سيادة وقرارا.


وقال صلاح في حوار خاص مع "عربي21"، بعد السماح له بالحديث مع وسائل الإعلام، وقبل أن يبدأ محكومية اعتقاله بسجون الاحتلال مدة 17 شهرا بعد أيام قليلة، إن "التصدي لهذه الممارسات يجب أن يكون عبر خطوات عملية مدروسة، يتم القيام بها على كل الصعد، من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال".


وشدد على أن استهداف الاحتلال للأقصى يأتي في إطار مخطط متكامل، تنفذه المؤسسة الإسرائيلية منذ سنوات، مشيرا إلى أن الاحتلال هدف خلال سنوات اعتقاله، ما بين عامي 2016 و2017، إلى توجيه الاتهامات ولغة التهديد.


وذكر الشيخ صلاح أن الاتهامات متشابهة مع الملف الحالي المعروف باسم "الثوابت"، موضحا أن "الاحتلال بدأ منذ لحظة الإفراج عنه بإجراءات ضده لافتعال الملف الحالي، كمبرر لتجديد مطاردته، وتوجيه تهم التحريض على العنف والإرهاب والتماهي مع حركة محظورة".

 

اقرأ أيضا: شقيقة الشيخ رائد صلاح تروي تعلقها بالمسجد الأقصى (شاهد)


وأشار إلى أن الاحتلال بدأ افتعال أدلة ضده، إما من خلال الكلمات التي ألقاها في المهرجانات أو خطب الجمعة أو كلمات التأبين والدعاء للأموات، منوها إلى أن الاحتلال لم يتردد بمحاكمة القرآن والسنة النبوية، والجرأة باطلا على اللغة العربية.


وتابع صلاح: "هذا واضح جدا في سياق كل محاكماتي الطويلة عبر السنوات الثلاث الماضية، وبتصوري كان هناك أكثر من هدف تسعى المؤسسة الإسرائيلية لتحقيقه، من ضمنها أن حاولوا تجريم عبادة الرباط في المسجد الأقصى، بهدف أن يسهل عليهم فيما بعد اعتقال من يشاؤون من أهلنا، سواء من الرجال أو من النساء، ممن لا يزالون يواصلون عبادة الرباط في الأقصى".

 

الاحتلال يهدف من وراء تجريم عبادة الرباط إلى إشاعة الخوف بين الفلسطينيين


ورأى أن الاحتلال يهدف من وراء تجريم عبادة الرباط إلى إشاعة الخوف بين الفلسطينيين وتنفيرهم عن شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وبالتالي الهدف من كل ذلك في حساباتهم هو تفريغ المسجد والاستفراد به حتى يفعلوا به ما يحلمون به، مبينا أن "الاحتلال حاول طوال الوقت اعتقاله ومنعه من الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام وحاولوا عزله بالمطلق عن مسيرة حياة الشعب الفلسطيني وعن قضية القدس والمسجد الأقصى وعن أوضاع المجتمع في الداخل، وحاول عزله عن كل مجريات هذه الدوائر ظانين أن في ذلك محاولة تكميم أفواه الكثير من الفلسطينيين".


وأردف قائلا: "لكن هيهات هيهات، ما أرادوه لم يحققوه بحمد الله، وما زلنا بموقف المنتصر بثوابتنا ولثوابتنا"، بحسب تعبير شيخ الأقصى.


وحول طبيعة الأطماع الإسرائيلية بالمسجد الأقصى، أكد صلاح أنه يجب أن نعلم أن الاحتلال الذي يواصل اعتداءاته يوميا عليه، هو ذراع للمشروع الصهيوني، حين أعلن عن نفسه في القرن الثامن عشر، حيث أعلن عن استراتيجيته بشكل واضح حين قال إنه لا قيمة لإسرائيل دون القدس ولا قيمة للقدس دون الهيكل، بمعنى أن المشروع الصهيوني وضع لنفسه ثلاث محطات رئيسية؛ المحطة الأولى أن يقيم كيانا سياسيا باسم "إسرائيل" وتحقق له ذلك، والثانية أن يحتل القدس وتحقق له ذلك.

 

اقرأ أيضا: لقاء مع الشيخ صلاح يقرأ المخاطر ودور الشباب بالأقصى (شاهد)

 
وأضاف بأن المحطة الثالثة بقيت له وفق الاستراتيجية الصهيونية وهي بناء هيكل؛ وحتى الآن لم يقم ببناء الهيكل ونحن في عام 2020، مبينا بأن السبب واضح وهو أنه لا يريد أن يبني هيكلا في أي مكان بل يريد أن يبنيه على حساب المسجد الأقصى، وهذا يقول لكل عاقل إن معنى بناء هيكل بالمفهوم المخالف هو هدم المسجد، ولذلك كل ما قام به الاحتلال من اعتداءات على المسجد الأقصى منذ عام 1967 تمهيد ومقدمات وفق حساباته كي يصل إلى اللحظة التي يظنها مواتية لبناء هيكل على حساب المسجد الأقصى، وفق تقديره.


وأوضح أن الاحتلال تنوعت اعتداءاته على الأقصى وتطورت من اعتداءات خطيرة لأخطر؛ والآن هو يحاول أن يفرض سيادته الباطلة كسيادة وحيدة على المسجد؛ كما يحاول أن يلغي سيادة هيئة الأوقاف الإسلامية عن الأقصى ويحاول أن يدعي أنه صاحب القرار الوحيد في كل مجريات الأمور اليومية فيه.


وأكد صلاح أنه من هنا تأتي تصرفاته المجنونة كإغلاق باب الرحمة أو منع الفلسطينيين من الرجال والنساء من الصلاة في أماكن مختلفة في المسجد أو فتح كل بواباته لاقتحامات المستوطنين يوميا، معتبرا أن الهدف من وراء ذلك هو أن يصل لمرحلة يبدو فيها كأنه قد استفرد بالأقصى سيادة وقرارا.


وتابع: "مرة أخرى أقول وفق خطط المشروع الصهيوني منذ القرن الثامن عشر يطمحون لمرحلة أن يتمكنوا من بناء هيكل على حساب الأقصى، وهذا ما يجب أن ندركه جيدا حين نتعامل مع قضية القدس والسر من وراء تهويدها وقضية تواصل وتصاعد الاعتداءات على الأقصى وعلى أهلنا في الأقصى".


خطوات عملية


أما المطلوب من الفلسطينيين قيادة وشعبا ومن الأمتين العربية والإسلامية فيحتاج إلى خطوات عملية مدروسة وفقا للشيخ رائد صلاح؛ حيث أكد ضرورة تطبيقها بحيث نلتقي عليها ونقوم بتنفيذها كل وفق موقعه مكانا وزمانا.


وقال إن هناك ثلاثة أدوار يجب أن تكون متكاملة تصب كلها في نصرة القدس والأقصى؛ الدور الأول منها للمقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل الذين دعاهم إلى مواصلة عبادة شد الرحال للأقصى وعبادة النفير إليه وعبادة الرباط فيه، لأنهم وفق تعبيره الآن يعملون باسم كل الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني، ويؤدون دور الحفاظ على الأقصى كحق إسلامي عروبي فلسطيني إلى الأبد، ويجب ألا يتنازلوا عن هذا الدور رغم أنه قد تكون هناك تضحيات ولكن لا يجب أن يتنازلوا عن هذا الدور ولا في أي حال من الأحوال.


ورأى أنه إلى جانب دورهم هذا يجب أن يتحلوا بخطاب شجاع يدين الاحتلال ويؤكد أنه احتلال باطل بلا سيادة ولا شرعية وهو إلى زوال قريب، وأنهم يجب أن لا يتلعثموا في هذا الخطاب ولا في أي منبر في حياتهم، وإلى جانب ذلك التحلي بخطاب تفاؤل ينقلونه إلى كل الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني يؤكدون فيه أن قضية القدس والأقصى ليست قضية غامضة بل منتصرة.


وأضاف: "بشائر انتصارات هذه القضة جاءت في القرآن والسنة وفي سنن الصراع التي نقرأها في التاريخ ما بين القدس والأقصى من جهة وما بين كل الأعداء المحتلين على مدار التاريخ، وهي تؤكد أن القدس والأقصى انتصرا في كل صراع وسينتصران على الاحتلال، وفي تصوري هذه خطوط عامة أنا أنصح بها الأهل المقدسيين والأهل في الداخل ويجب أن تتفرع عنها وسائل ونشاطات مناسبة تدور في هذه الخطوات التي أسأل الله أن يجتمع عليها الكل".

 

وجود حاجة لنشاطات على صعيد الجماهير الفلسطينية والفصائل والسلطة


أما المطلوب من الدائرة الفلسطينية الأوسع في الضفة وقطاع غزة بحسب الشيخ، هو دور كبير رغم وجود جدار فاصل يمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى، وهو أن يكون موقفهم مساندا لخطاب الثوابت الذي يجب أن يتحلى به المقدسيون والأهل في الداخل، وأنه يجب أن يكون الخطاب مساندا لمن يؤكد على الثوابت، وأيضا خطاب رافض للاحتلال ومطالبا بزواله ومؤكدا زواله ولو بعد حين.


وأكد على وجود الحاجة لنشاطات على صعيد الجماهير الفلسطينية والفصائل والسلطة، ويجب أن تكون هناك نشاطات مختلفة كلها تصب في اتجاه واحد هو التأكيد أن القدس محتلة وأن الحل الوحيد هو زوال الاحتلال، وأن الأقصى محتل وأن الحل الوحيد هو زوال الاحتلال، مبينا بأنه يجب أن يظل هذا النهج في شراك الضفة وغزة بلا توقف وبلا تلعثم مهما كانت محاولات البعض من أي صعيد آخر لتمييع وضوح هذه القضية بشتى المسميات المختلفة.


وتابع: "نحن حرام علينا أن نميع هذا الوضوح في القضية، وخيانة وطنية أن نميع الوضوح في القضية بقدر وضوحنا، بقدر بقاء التفاف الأمة الإسلامية والعالم العربي حول قضية القدس والأقصى".


وأشار إلى أن الدور للدائرة الثالثة الواسعة الكبيرة التي تغطي كل الأرض بالمليارات من المسلمين والعرب، هو من خلال دراسته بشكل خاص لتاريخ القدس والمسجد الأقصى أنه وجد هناك معادلة لا تتغير تعود على نفسها في كل مراحل الصراع التي مرت على القدس والأقصى، تقول إنه ما نجحت في يوم من الأيام الأمة الإسلامية أن نتنصر للقدس والأقصى في كل محطات الصراع إلا بعد أن نجحت في صناعة وحدة حال بين الحاكم والعلماء وجماهير المسلمين، وأنهم لما صنعوا وحدة حال وأصبحت إرادة تمثل هذه المكونات للانتصار للقدس والأقصى تحقق الانتصار بالفعل بالرغم من ضخامة قوة الأعداء في تلك الأيام.

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن 28 شهرا (شاهد)


واستكمل بقوله: "في فترة القائد صلاح الدين الأيوبي حين واجه 24 ملكا أوروبيا حشدوا كل جيوشهم لاحتلال القدس والأقصى، ولكنه حقق تلك المعادلة فكان هو الحاكم وكان القاضي الفاضل حوله معسكر من العلماء الذين مثلوا دور العلماء الصادق وحولهم جماهير المسلمين التي جاءتهم من كل فج عميق لهدف واحد هو أن ينتصروا للقدس والأقصى".


وأكد أن هذه المعادلة كانت طوال الوقت حتى بالفتح العمري، فحينما فتح القدس سيدنا عمر بن الخطاب كانت موجودة وقائمة؛ وكان هو الحاكم والصحابة من حوله ينابيع العلم، وهو كذلك وجماهير الصحابة ومن أسلم من التابعين كانت الجماهير التي سارت نحو فتح بيت المقدس، فوحدة المعادلة وجودة البوصلة الواضحة موجودة وفهم القضية واضح، ونفس الشيء حين قاد السلطان قطز جماهير المسلمين ومعه العلماء لكسر شوكة التتار الذين عاثوا في بيت المقدس فسادا تحقق الانتصار، وكثير من المواقف تؤكد نفسها، في تصوري حتى لا نتوه؛ قناعتي أنه في اليوم الذي تتحقق فيه المعادلة أي حين تنحاز الحكام لإدارة علمائها الصادقين وجماهير المسلمين والعرب الصادقة سيكون زوال الاحتلال، وهذا عد تنازلي ولا أبالغ بذلك لأنها رؤية استراتيجية، وفي هذا الأمر يطول الحديث ولكن بالمجمل هذا ما أطمع به".


صفقة القرن


وضمن حديثه عن واجب كل الأطراف تجاه قضية فلسطين، أكد الشيخ صلاح أنه لا بد أن تنتج عن هذه الخطوط الاستراتيجية خطوات عمل ميدانية كثيرة، وأننا الآن بين واجبين.


وقال إن الواجب الأول يكمل الثاني، وحرام ثم حرام أن يضيع الواجب الأول لأنه سيضيع تلقائيا الواجب الثاني، فالأول هو أضعف الإيمان وهو المحافظة على ثوابتنا في القدس والأقصى، وفي مسيرة كل القضية الفلسطينية بلا تمييع لها وبوضوح لا غموض فيه، كيف نتعامل مع الاحتلال بناء على قاعدة أساس وهي رفض الاحتلال.

 

نحن نحمل موقفا تزينه جذور حضارة إسلامية عربية


وأشار إلى أن هذا يفيدنا أن نستقر على نفس قضية القدس والأقصى ونفس القضية من خطر تذويبها أو تمييعها أو تصفيتها، تحت مسميات صفقة قرن أو صفقة ترحيل أو صفقة ضم أو صفقة تطبيع أو أي من تلك المسميات التي بدأت تكثر في هذه الأيام.


أما الواجب الثاني إلى جانب الحفاظ على هذه القضية بثوابتها بصفائها بحياتها يجب ألا تموت، إلى جانب هذا أن يكون المقصد الشرعي والوطني هو الانتصار للقدس والأقصى والانتصار للقضية الفلسطينية، مضيفا أننا "ملزمون بالواجب الأول إن كتب الله على أيدينا الواجب الثاني، وهو الانتصار للقضايا فهو من فضل الله علينا إن لم نحقق الواجب الثاني وهو الانتصار لكل هذه القضايا على الأقل أن نحافظ على القضايا حتى تنتصر لها أجيالنا القادمة".


ورأى الشيخ أنه لا يجوز الخروج عن هذه الخيارات وأن ذلك حرام شرعا ووطنية أن يتم التنازل عنه، وأن نسعى إليه إن فشلنا أن نحافظ على قضايانا حتى يحافظ عليها جيلنا القادم، معتبرا أن هذا صراعا ليس هامشيا بل صراع حضارات ومواريث تاريخية.


وتابع: "نحن نحمل موقفا تزينه جذور حضارة إسلامية عربية كان لها حاضرها ومراكزها المتينة في فلسطين، ونحن نحمل موروث تاريخ وحق أمجاد لا يخفى على أحد ولن نتنازل عنه، في المقابل هناك من يزالون يندفعون وفق تفكيرهم النابع من الأحقاد الصليبية والصهيونية ولا يزالون يتعاونون فيما بينهم على محاربة ثوابتنا النابعة من حضارتنا ومن تاريخنا، وما تلتقي عليه الأمة الإسلامية والعالم العربي والشعب الفلسطيني، فهذا صراع، ولذلك هذا الطريق ممنوع أن يكون غامضا علينا، والخطوات ممنوع أن تكون غامضة ولا يجوز في يوم من الأيام أن تنكسر الإرادة مهما كانت التضحية".


محو الهوية


وتحدث الشيخ كذلك عن محاولات الاحتلال المستمرة لمحو هوية أهالي الداخل المحتل وتجريدهم من وطنيتهم وفلسطينيتهم، معتبرا أنها محاولات فاشلة.


ووصف الشيخ صلاح محاولات المؤسسة الإسرائيلية لمحو هوية الفلسطينيين في الداخل المحتل نابع من تفكير صبياني عندها لسبب بسيط؛ أنها حين تحاول محو هذه الثوابت هي لا تعلم أنها ذات قوة ذاتية اسمها المناعة، وهذه المناعة أثبتت نفسها على مدار تاريخ الفلسطينيين الطويل جدا وانتصرت على كل من حاربها.


وأشار إلى أننا لو عدنا إلى الوراء لوجدنا عشرات الأمثلة التي كان يظن بها الأعداء أنه مسحوا القرآن أو السنة أو اللغة العربية أو أخلاق الفلسطينيين، ثم سرعان ما تقوم هذه الثوابت بدورها وما تملك من مناعة لتنتصر على كل من حاول محاربة القرآن والسنة واللغة العربية وأخلاقنا وسلوكياتنا، وهذا شيء مثبت بالتاريخ الذي لم يكن تاريخا ومضى بل كان موروثا تاريخيا ممتدا هناك ولديه جذور حضارية ممتدة لا يمكن لكل جرافات الدنيا أن تقتلعها.


وأضاف: "الجرافات الظالمة قد تهدم لنا بيتا أو مسجدا بل أبعد من ذلك قد تقتلع لنا حقولا من الزيتون؛ لكن لا يمكن أن تقتلع هذه الثوابت ومناعتها وجذورها الممتدة في موروثنا الحضاري والتاريخي؛ مستحيل ذلك، وأنا على يقين أنهم يدركون ذلك".


ودعا الفلسطينيين في الداخل المحتل إلى تبني استراتيجية من بندين؛ "البند الأول هو استراتيجية الصمود في أرضنا وبيوتنا ومقدساتنا وتبني كل ما تحتاج هذه من خطوات عملية، وثانيا مطالبون بتبني استراتيجية خطاب التفاؤل الذي يجب أن يملأ قلوبهم وعقولهم".


وختم قائلا:" نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون، نحن هنا ورثنا وجودنا عن آبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا، نحن هنا باقون، وسيرث دورنا أبناؤنا وأحفادنا، نحن هنا باقون أمناء على أرضنا، أمناء نحفظ حق العودة لكل المشردين من الشعب الفلسطين. ونقولها علانية: سيبقى حق العودة أبديا لكل فلسطيني لو عاش في أقصى الأرض إلى أرضه وبيته التي أخرج منها في بدايات نكبة فلسطين، سواء كانت في الجليل أو المثلث أو النقب أو الساحل، هذا الدور الذي يجب أن نتحلى به إلى أن نلقى الله تعالى".

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

اقرأ ايضا